قيادات استخبارية حوثية شاركت في الهجوم على المخاء وباب المندب
20 سبتمبر 2026
| بواسطة ديفانس لاين - متابعة خاصة
انخرطت قيادات أمنية واستخبارية بجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، في تخطيط وإدارة الهجوم الذي نفّذته الجماعة على مدينة المخاء وباب المندب غربي محافظة تعز ومناطق جنوبي الحديدة على سواحل البحر الأحمر غربي اليمن.
ظهر القيادي أحمد صلاح عبدالله مشقي فليته، المعين برتبة لواء في منصب وكيل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي لشئون محافظة الحديدة، خلال استقبال قائد الفرقة الأولى مشاه بقوات "المقاومة الوطنية" العميد ركن فاروق الخولاني، الذي وقع أسيرا بيد الجماعة خلال المواجهات في مدينة المخاء.
مشقي فليته، منحدر من منطقة بني معاذ مديرية سحار محافظة صعدة، أحد عناصر الجهاز الاستخباري للحوثية، عيّنته الجماعة سابقا مسئولا لدائرة الدفاع والأمن في جهاز الأمن والمخابرات برتبة عميد.
.jpg)
ومثله عبدالله الفضلي، المُعيّن برتبة عميد مسئولا للأمن والمخابرات في مديريات الساحل الغربي. ويتوقع أنه ينحدر من محافظة ذمار.
إلى جانبهما، حسن صومعه، المُعيّن برتبة عميد مديرا للأمن والمخابرات بمحافظة الحديدة خلفا لسلفه زيد قاسم المؤيد.
كذلك، سامي عبدالعزيز إبراهيم أبوطالب، المنحدر من منطقة رازح صعدة، ومُعيّن مسئولا لجهاز الامن والمخابرات في محافظة تعز.

كما ظهر القيادي رياض صلاح عبدالله ناشر بلذي، المُكنى جهاديا (ابو غمام)، ضمن القيادات الميدانية التي شاركت في الهجوم.
بلذي، مُنحدر من منطقة مرّان محافظة صعدة، عيّنته الجماعة في وزارة الدفاع الحوثية ومنحته رقما عسكريا ورتبة "عميد" بموجب قرار أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى بتاريخ 9 فبراير 2019م، اطّلع فريق "ديفانس لاين" على نسخة من وثيقته.
كما عيّنته مسؤولا للاستخبارات العسكرية في مناطق السواحل الغربية (الحديدة، حجة، ريمة، المحويت) التي تقع ضمن نطاق عمليات المنطقة العسكرية الخامسة الحوثية. ويتم تعريفه مؤخرا برتبة "لواء".
.jpg)
وقد ظهر إلى جانبه القيادي الحوثي عبدالرحمن جُماعي المعين عضوا في المجلس السياسي الأعلى للجماعة.
وتداول نشطاء حوثيون صورة تجمع بلذي والقيادي محمد عبدالله منصر، المكنى (أبو بشّار) المعين برتبة لواء مسئولا لوحدات حوثية في "محور الزرانيق" تنتشر في مديرية بيت الفقيه وبعض مناطق الدريهمي وزبيد والمنصورية جنوبي الحديدة.
تُفيد معلومات "ديفانس لاين" أن رياض بلذي مُنخرط في شبكات التهريب البحري وتوريدات النفط وتنسيق إمدادات السلاح، ويُرجّح أن له أدوار في الهجمات الحوثية بالبحر الأحمر.
